تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
الوضع الراهن للدروز في المنطقة تحدّيات وآفاق مستقبليّة - الهويّة والانتماء
موضوع لقاء حواريّ بالنائب الوزير السابق اللبناني وائل أبو فاعور
الحركة التقدميّة للتواصل – درب المعلّم أقامت يوم 14 شباط 26 لقاءًا حواريّا في مقرّها في بيت جن "ملتقى كمال جنبلاط الفكري" مع أبو فاعور، مباشرًا وجاهيّا عبر الشاشة المفتوحة وعبر تقنيّة الزوم شارك فيه العشرات؛ سوريّون ولبنانيّون وجولانيّون ومحلّيون.
ركّز أبو فاعور في مداخلته الافتتاحيّة المكثّفة على التحدّي الأساس الذي يواجه الدروز اليوم في قضيّة الهويّة القوميّة والإسلاميّة التي يرسّخها تاريخ الدروز ومرجعيّاتهم المذهبيّة، وثبّتتها كل القيادات الدرزيّة التاريخيّة للدروز على مرّ السنوات. وتناول أسباب هذا الهجوم السافر اليوم عليها وأدواته والتي لا تحرص على مصالح الدروز إنّما خدمة لأجندات سياسيّة تريد الدروز فيها أداة خدميّة ترميها حين تحقّق مصالحها. واستعرض أبو فاعور في مداخلته الوضع الراهن الذي يواجه الدروز في المنطقة وعينيّا على خلفيّة الواقع الجديد في سورية وما نتج عنه والدور الذي يقوم به الحزب التقدّمي الاشتراكي ورئيسه السابق وليد بك جنبلاط.
عبّر أبو فاعور عن إدانته الشديدة للفظائع التي ارتكبت في حقّ الدروز في سورية وعينيّا في السويداء في تمّوز 2025، مشيرًا إلى أنّه يجب عدم نسيان اللاعبين الخارجيّين وأدواتهم وفي المقدّمة إسرائيل، ومنوّهًا إلى الدور الهام الذي قام به جنبلاط في توافقات أيّار 25 في جرمانا وأشرفيّة صحنايا، والتي أوصلت إلى ترتيب العلاقة ما بين الدروز في المنطقة (%40 من دروز سورية) والنظام الجديد عبر تسوية حفظت مكانتهم، منوّهًا إلى أنّ هذه التوافقات كان يمكن لها أن تكون القاعدة لتسوية كذلك مع السويداء إلّا أنّه تمّ تخريبها، ولكن الحلّ عامّة يكمن في تسوية مع النظام على أساس مبادرة عمّان الثلاثيّة.
امتدّ اللقاء على مدى ساعتين من المداخلات والحوار بين المشاركين والضيف، تناولت موضوع اللقاء من شتّى الجوانب، والتي عبّر فيها المشاركون عن آرائهم في الموضوع توافقًا أو عدم توافق مع أطروحة أبو فاعور. ولكنّ ما ميّز غالبيّة المداخلات هو القلق الكبير ممّا يجري على ضوء الفظائع التي ارتكبها النظام الجديد في حقّ عدد من المكوّنات السوريّة ومنها الدروز، معبّرين عن عدم ثقتهم في هذا النظام أن يكون قادرًا على الإصلاح. ولكن المجمع عليه كان أنّ قضيّة الهويّة العربيّة والثقافيّة الإسلاميّة للدروز هي مصلحة درزيّة من الدرجة الأولى يجب الحفاظ عليها، وكلّ المحاولات الداخليّة والخارجيّة لضرب هذه المرجعيّة سيكون وبالًا على الدروز، وكذا أن لا طريق أمام الحلّ في سورية إلّا التسويات. ومنوّهين إلى أهميّة استمرار مثل هذا التواصل وتوسيعه، وأهميّة التواصل بشكل عام.
اللجنة التنفيذيّة
للتواصل: عماد دغش – سكرتير الحركة 4030870-050

