تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
مقالات بقلم: كمال ابراهيم
أمريكا وإيران تقتربان من الاتفاق، هل هذا صحيح؟
بقلم: كمال إبراهيم
تشهد الساحة الدولية في الأسابيع الأخيرة حالة من الحراك الدبلوماسي المكثّف بين الولايات المتحدة وإيران، ما دفع كثيرين إلى التساؤل عمّا إذا كان الطرفان يقتربان فعلاً من اتفاق جديد.ورغم أن التصريحات الرسمية من الجانبين تتسم بالحذر، إلا أن المؤشرات المتداولة في الإعلام الدولي توحي بوجود تقدّم نسبي في بعض الملفات، دون الوصول إلى صيغة نهائية حتى الآن.
(من المهم دائماً التأكد من الأخبار السياسية عبر مصادر موثوقة ومتعددة.)
تسريبات وتقارير عدة تحدّثت عن تفاهمات أولية تتعلق بملفات إنسانية وأمنية، إضافة إلى نقاشات حول تخفيف بعض القيود الاقتصادية مقابل التزامات إيرانية محددة. ورغم أن هذه الخطوات لا ترقى إلى مستوى “اتفاق شامل”، إلا أنها تعكس رغبة متبادلة في خفض التوتر وفتح قنوات تواصل أكثر استقرارًا مع ذلك، تبقى العقبات الأساسية قائمة، خصوصًا ما يتعلق بالملف النووي، وآليات الرقابة، ومستوى العقوبات، وهي نقاط حساسة تحتاج إلى وقت أطول وتفاهمات أعمق. كما أن المناخ السياسي الداخلي في كل من واشنطن وطهران يلعب دورًاً مؤثرًاً في وتيرة التقدم.
في المحصلة، يمكن القول إن الحديث عن “اقتراب الاتفاق” يحمل شيئاً من الصحة، لكنه لا يعني أن الاتفاق أصبح وشيكًا. ما يجري حالياً هو تقارب حذر، وتبادل رسائل، ومحاولة لتهيئة الأرضية لمفاوضات أوسع. الأيام المقبلة ستكشف ما إذا كان هذا المسار سيستمر، أم أنه مجرد جولة جديدة من محاولات التهدئة التي قد تتعثر في أي لحظة.
الإستطلاعات الأخيرة تلزم الأحزاب العربية جميعها بتشكيل القائمة المشتركة :
بقلم :كمال إبراهيم
أفاد الإستطلاع الذي أجرته صحيفة هآرتس مؤخرًا أن الائتلاف برئاسة نتنياهو سيحصل فقط على 52 مقعدًا ولا يمكنه تشكيل حكومة وكذلك المعارضة لا يمكنها تشكيل حكومة لكونها لا تحقق العدد الكافي لذلك وعندها ستضطر لدعمٍ من الأحزاب العربية لتشكيل حكومة برئاسة بينيت أو آيزنكوت وإلا فإذا عارض زعماء المعارضة دعما من نوابٍ عرب فقد يحدث ما لا يريده المعارضون ولا الأحزاب العربية وهو إفساح المجال لنتنياهو إيجاد إمكانية تشكيل حكومة ربما مع نواب قد ينشقون عن المعارضة إو حتى من بين الأعضاء العرب لا سمح الله.
هذا ما يلزم العرب على التوحد بتشكيل القائمة المشتركة بغية الحصول على أكثر من 10 مقاعد كما توقعَ استطلاع هآرتس للأحزاب العربية خارج المشتركة وأنا أقول مع تشكيل المشتركة بالأحزاب العربية الأربعة يمكن تحقيق 15 أو حتى 17 مقعدًا مما سيكون للعرب القول والقوة في تقرير شكل الحكومة المقبلة ومن يرأسها.
هذا ولن يكون لرؤساء أحزاب المركز الذين صدرت عنهم تصريحات بعدم التحالف مع العرب بتشكيل حكومتهم إلا الخنوع واللجوء لدعمٍ من النواب العرب من أجل تمكنهم بتشكيل حكومة ليست برئاسة نتنياهو بل برئاسة بينيت أو آيزنكوت أو حتى أفيجدور ليبرمان اليميني الصهيوني رئيس ومؤسس حزب إسرائيل بيتنا .
