تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
كتبت
قبل الانتخابات : لن نخجل بحزبنا وبجبهتنا وكنت مطمئنا وواثقا بأنتصارنا المحمي من
جماهير شعبنا الفلسطيني داخل اسرائيل . شعارنا كان ولا يزال أن نعيش بكرامة ,
والنصر جاء ليعزز انتمائنا الوطني وليحافظ على كرامتنا الوطنية والقومية . هناك من يريد تحميلنا المسؤولية عن فشل الوحدة
او التحالف مع الاحزاب العربية حتى بعد الانتخابات لكن الادعاء مردود على اصحابه
فلسنا "بالأنانيين " ولسنا من دعاة الأنانية وحب الذات, ولكن ليس عيبا
بأن نحب حزبنا وجبهتنا , وما الاتفاق على فائض الاصوات مع التجمع الا دلالة على
دعمنا للتعددية الحزبية وموافقة مبدئية على مناقشة مشروع التحالف . ألم نتحالف سابقا
مع حزب د. أحمد الطيبي ومع حزب د. عزمي بشارة فماذا حصل ؟ لنا تجربة وجماهيرنا لن
تنساها ولا نزال نتمسك بتحالف وطني صادق على أسس وطنية صادقة يقبل بها شعبنا . نعم
فلقد أعطت جماهيرنا الثقة لمن يستحق الثقة والاصوات الجبهوية النقية هي أصوات
وطنية صادقة ولم نتعود على شراء الضمائر" وحك لي بحوكلك " . نعم احتفلنا
بنصر الجبهة في عبلين ليس " مجاقرة " بأحد وليس بشماتة بأحد بل لأننا
حصدنا نتيجة عملنا النضالي بحيث حصلنا على اعلى نسبة ومكاننا الاول ومن حقنا ان
نحتفل بأنتصارنا . لنا أدبياتنا الوطنية ولنا ثوابتنا الوطنية ومشروعنا السياسي
والاقتصادي والاجتماعي الوطني ويكمن في حماية شعبنا من الظلم وفساد المؤسسة
الحاكمة . من يتهمنا بعدم تغيير وجوه نوابنا نسي هو ايضا تمسك نوابه , مرشحينا
تنتخبهم هيئاتنا وهذه المرة شددت على اعادة محمد بركة وحنا سويد وليس من واجبنا
تقديم فاتورة حسابات لأحد والمهم بأن شعبنا اعطى الثقة لمحمد بركة وحنا سويد ودوف
حنين وعفو اغبارية . حزبنا لم يفرض مرشيحه فرضا بل هناك اقبال على ترشيحهم والاهم
من ذلك لسنا ملزمين بما يطرحه خصومنا . لقد أثبت شعبا تمسكه بجبهته وبمرشحي جبهته
وقال كلمته المدوية نعم للجبهة .
عودة
الى سوريا
انتهت الحملة الانتخابية ولا بد لنا من العودة الى قضايا امتنا العربية وفي وقدمتها ما يجري في سوريا العربية . فالاعلام المعادي للشعب السوري يخوض معركة سيئة تفوق معركة اليمين الصهيوني ضد شعبنا الفلسطيني من حيث التحريض على النظام وقيادته . لم أكن يوما من مؤيدي بشار الاسد بل كنت انتقد نظامه مطالبا بالديموقراطية والحرية والتطور الاقتصادي ولكن المآمرة على الشعب السوري حثتني للنهوض مدافعا عن النظام الذي قدم مشروعا وطنيا صادقا للخروج من أزمته التي اختلقها اعداء الشعب السوري من امريكا واسرائيل وقطر والسعودية والاخوان ونبيل العربي . الجزيرة تحرض على قوات النظام وتبتعد عن الايدي الملطخة بدماء الشعب السوري وتلك الايدي ليست سورية بل " اخوانجية " كما تبين من القاعدة واتباعها من تونس وليبيا وقدر والسعودية . اعلام مجند لتوسيخ سمعة الجيش السوري النظامي والذي نشاهده مستبسلا دفاعا عن شعبه وبلاده وهو المتهم بقتل " الابرياء " من مجرمي القاعدة والتي تنفذ ابشع الجرائم كما فعلت في ليبيا او حتى تونس . النظام السوري هو النظام الشرعي والمعارضة ليست شرعية ولا مجلسها " الوطني " شرعيا والمعارضة الحقيقية هي التي تحاور النظام وعلى النظام دعمها وتشجيعها . الشعب السوري يواجه اعداء حقيقيين وفي مقدمتهم للاسف الاشقاء العرب والموقف الروسي هو موقف مبدئي من حيث انسانيته وطرح البدائل امام المعارضة التي تشكل جزءا من التآمر الدولي والاقليمي , والجيش " الحر " ليس بحرا بل هو تشكيلة من المرتزقة كما كان في ليبيا وفي النهاية ستنكشف نهاية المؤامرة على العب السوري .